الشيخ المحمودي
312
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ص 49 : الشيخ أبو أحمد عبد السّلام بن الحسين بن محمد بن عبد اللّه البصري ، ويعبر عنه بعبد السّلام الأديب ، أو أبي أحمد عبد السّلام بن الحسين البصري ، من مشايخ الشيخ أبي العباس أحمد بن عليّ النجاشي المتوفى سنة 450 كما يظهر من ترجمة جعفر بن محمد المؤدب وغيرها ، وهو يروي عن الدوري ، وعن أبي القاسم الحسن بن بشير بن يحيى الّذي يروي عن محمد بن أحمد المفجع ، كما في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري والمفجع من النجاشي ، ويروي عنه أيضا بعض مشايخ النجاشي ، وهو أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، المتوفى سنة 423 . والشيخ الطوسي ما أدركه بعد وروده العراق سنة 408 ، وإنّما يروي عنه بواسطة ابن عبدون المذكور في الفهرست ، في ترجمة محمد بن جرير العامي ، انتهى بتلخيص ما » . الحادية عشرة من الزوائد : في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد ، المعروف بأبي العباس ابن عقدة ، المولود سنة 249 ، المتوفى سنة 333 ه وهو من مشايخ ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه وجماعة كثيرة من علماء الإسلام ، وصيته أشهر من أن يذكر ، وخبرته وتضلعه في العلوم الإسلامية فوق أن يوصف ، ولذا تلقى الفريقان رواياته بالقبول ، مع كونه تابعا ومؤمنا بمناقب بعض أئمة أهل البيت عليهم السّلام ، وهو ذنب غير مغفور عند بعض من يدعي الإسلام ، لا سيما إذا أضيف إلى ما ذكر ، إفراده رسالة في تواتر حديث الغدير ، واثباته من طريق مائة وخمسة أنفار من الصحابة ، وبالجملة فهو من أعاظم الثقات ، متفق عليه بين الفريقين ، ونكتفي بشاهدين من الطرفين : الشاهد الأوّل - قال الشيخ أبو جعفر الطوسي أعلى اللّه مقامه في كتاب فهرست مصنفي الشيعة ط 2 ، ص 52 ، تحت الرقم 86 : « أحمد بن محمد بن سعيد